الحياة أصغر من البكاء .















السبت، أغسطس 06، 2011

أغنية ، تأكل التفاح خِلسة !


* كل عام وأنتمـ لله أقرب وأحب .
* الأغاني ، لا تصوم  ..





















وصار لدى قلبي حديقة ،
بينما أنت مسافر .. ومابيننا جدار ونسيان ..
وصحراءك يطمرها السكون ، طويلاً .. والغيم غائبٌ ولا يتذّكر ..
وتحمل بحقيبتك الشتاء ، والغبار ..
قَصصي ، بين فكّي الظنون .. ممضوغة جيدًا ، ولا أعرف نتائج الهضم كيف سارت ..
وخلف جداري أنا ، تنمو الأغاني ..
بعروق يديّ .. تجري الأصوات .. كأنها ذاكرة جديدة ومؤقتة ..
تتعمق جذور عبقها بي ، وتنفخ بيديّ الحمام والسحاب ..

اليوم أُحبُّ
كأن الموت جداري الخلفي أو جاري بالجنب ..
أُحبُّ ، كأن العصافير أصابعي ، والشجرة تسمح لي أن أتخذ ضلوعها بيتًا ..
 والخوف لا يتذكرني .. الخوف ليس لعبتي ،
 لستُ دميّةً جميلة ، يحركها الوقت والرغبة .. لستُ هاتفًا محمول
يهجره الصوت والطمأنينة ..
لستُ موسيقى ناعمة ، ترقص عليها مشاعر في طريقها الأخير للإنتحار ..
اليوم أُحبُّ ، والغدُ سارح عني بخيبات العرب ،
الأغنيات ، تتذكّر اسمي كـ بسملتها .. كـ ( كاف ) التشبيه ، ونقطة الختام !
أُحبُّ لا جهد لي أبذله كي أبكي على ما مضى .. فـ عيوني قصيدة مُتبرّجة ..
قصيدة منهمكة في تأنقها ، كأنها القصيدة الأخيرة في الأرض ، والشعراء جفوّا ،
 أو ينتهون !

:

في ( اللوحة / العمر ).. عُصفورانِ على شجرة ٍ غريبة ..
الشجرة لا تجيد فلسفة الإحتضان ،
الشجرة ليس لديها مُترجم للزقزقة ..
الشجرة تُحبّنا ، ولكن الرياح تُخيفها !
لذا تصنع عُشًا في قلبها كل ليلة لـ تجمعنا ..
يجيء الغياب ويفسده ، ونحُب بالغد مجددًا ، كأن الغياب جلادٌ أعمى وأبكم ،
كأنه سراب يتراءى للخائفين العطشى ، فراقًا ..
بينما نَجُنُ ، كالبدايات ..
،
كالماء الباردِ حبيبي ، وأنا الصحراء النائمة ،
كلما فزعتُ عطشًا ، سقاني !
وأنا الجُرح الخامد .. سئمت الأشياء المستمرة ،
بينما لي في صدري عصفور ، يغني دائمًا كأنه الهواء والجنون ..
كأنني لا أدري بأن الولد الأسمر الخجول ، الذي سرقني من شجرة أمي
وركض بي بالعراء ، دواءي وخبزي ، وموتي المشتهى .







:




 

*تسامحني الحياة ، لأنني أنساها ، وأعيش كثوب أزرق مُطل على شرُفة صباحية وموج !
*تسامحني النساء ، اللاتي يتمادين في تقطيع مشاعري وترقيعها على قلوبهن .. لي جُرحٌ
وعصفور يأكل مني كأني رغيف وحيد ،
لم تعِشن هذا الوجع وهذا الجنون ، فأتركن حرفي لي ، وعصفوري لي ، ولكنّ من البقية
والحياة ماشئتن .