الحياة أصغر من البكاء .















الجمعة، أبريل 30، 2010

آخر العقد ، ثم يتساقط نيّسان بـ ثلاثين صامتة !



..


مساكين نحن ، نظن بأن الحب أثواب ،
نهتم بمقاساته كيف كان ضيّق ، وكيف يمكن أن نجعله يتسع !
ثم حينما نغدو به وحيدين ، ضائعين بسعته ، وحجمه الكبير الفضفاض علينا،
 نفكر
كيف يمكن أن نخيطه محاذيًا لأجسادنا تمامًا ملتصق بنا ، كي لانشعر بوحشة دورانه
علينا ، ونحن خالين !
ولكني أفكر ، هل غدى الثوب فضفاض علينا ؟ ام نحن الذي بدونا نحيلين من كل شيء !





الأحد، أبريل 25، 2010

جناح وعِتق | ..




-
أيا صحبي ،
إبريل عاد يجوبنُي ، وأنا ضلوعي  من القصائد .. مفلسات  !





إبريل يا وجعي .. ووجع البدايات ..
لا تحية لـ يوم الحب .. تلقى ..
فبمَ عدت ..
الجرح أوفى بأن يكون ملابسي ، وطعم زادي
والعطش ..
فما سقياك ؟؟!
قد مات وردي .. وانثنت أغصانه .. وما دفنوا العبير ..
حتى توجعّت الأغصان / تربة الوقت .. نافذتي / والصباحات ..
فمن للصباحات ياوردي .. !
والعطر ودّع شرفتي ، تلاشى
حتى بدت سوءة زرعي ، ..
والشجر عاريات ، !
قالوا بأن الودق عاد .. وشُفيت الأرض
وفاقت الحمامات !!
قالوا بأن الماء تفجّر من مبسم الغيم ،
والعشب ردّ ردائهُ ، والحلم آآت ..
... هيهاااات !!
لاعصفور في يدي ،
والشجر يقذف عصافيره .. يضيق قلبي ..
حتى تحين قيامة العيد
وتذبل الأغنيات ..
..
بمَ عدت يا إبريل ، ياعيدي ، ووجع النهايات ..
بمَ عدت ، والحلم أصفر وجهه
والخيبة تسقي من دمي بذورها ، تغدو نباااات !!
قالوا بأن الحنين .. أبوابنا الطيعة ..
وسنعود يومًا نلتقي ..
في موعد الحب ، عند دار الصدفة ِ .. صوب الحياة !
قالوا ..
وكانوا يخذلون .. ويجرحون .. ويكذبون ..
والجرح أعمق أن تكون أكذوبة ، يومًا دواءه ..
والعمر فااات ..
قالوا .. وشوقي ينحني ، والصمت ثوبه
والأنين أصابعه ..
ضعي بقلبك مئذنة ً .. صليّ لـ ربّ الكون أن يهب لروح محبتنا .. الثبات ..
.. أودعتهم .. صمتي ، حنيني ..
والعمر مسبحة ً ، وصلاة !
ناديت .. يارب مئذنة الحنين ،
وعيدنا ..
وشمعة ً تحرقني .. وهذا العمر
وأغصان الحب ، والسموات !
يارب أوجاعنا المنهمرة ، وسقفنا الهش ..
وضئيل صوتي ، وهزيل النداءات !!
يارب أشرعتي الصغيرة .. وعمر سفن الصبر الغارقة ..
والريح الساخطة ..
هبني .. بابًا بعيدًا مُغلقًا ..
سترة ً
وسادة ً، وسبات .





25 /4 /2010م

الخميس، أبريل 08، 2010

لثوب نيّسان الذي به رائحة ملك الموت ، للصبح ، للحياة ، للأشياء ، للبعثرة ، للصمت!




هيّ تجد من يحكي لها مِن خلف الباب ،
كي يستريح بكاؤها وينهمر ،
كيّ تذبل حجرة الهم التي تحط على صدرها ،

 منذ هجر ونيف من البعد القارس ،كي تعود الحمامات إلى قلبها ،
وتبدأ أغنية ، تشبه | الحياة |  ..
تغضب ، لأن لغضبها موجات مرتدة ،
 تحزن لأن ضلوع الحب بيتها التي لابد أن تأوي إليه ..
تتعب لأن الصدق طبيبها ،
وتبرد لأن هناك روح بالقرب،هي معطفها الفضفاض،وكنزتها الطيبة ،

العصافير تحبها والصباحات ،
 والأغاني ، وحتى أخير الليل ،
لأن بقلبها ، رجلٌ يبتلع مفاتيح قلبها ، ويضيع به!
يصير شمعتها ، ومصباحها ،
وورود الصباح،ورائحة شعرها..
وطعم بسمتها ، تضع يدها على
قلبها فتسمعه يغني ،

وتضع يدها على بطنها ، لتسمع
ابنه يبكي غيرة ، فتبتسم ،فيرضى ..

لذلك ، هي تمتلك فرصة ً كي
تسامح !










/
أضع رأسي على الباب ،
 أستمع إلى الوِحْدَة ، من خلفه ..
لاتعتذر لي الوِحْدَة ، لا يربكني قلبي ،
لاأحد ينسى وردًّا ، ولا أرجو انتظار .













* الصور الثابتة هي أيقونات
بالكبس عليها يشتغل مقطع الفيديو :)